الخميس، 7 أبريل 2011
الثلاثاء، 25 يناير 2011
روز الزهراء تقدم نصائحها كيف تعتني بوليدك؟
هل هذا هو أول حمل لك ؟هل قمت بإعداد حقيبة الولادة؟ أنت لا تعرفين ما الذي يتوجب عليك تحضيره !
و لا تعرفين ما الذي ستحتاجينه في ذلك الوقت !
إذا لا تخافي سنساعدك هنا للاستعداد لذلك اليوم بإعداد ما تحتاجين إليه:
حقيبة الولادة
(ملاحظة حاولي إعداد حقيبتك قبل وقت الولادة بوقت كاف في نهاية الشهر السابع مثلا)
أولا :
أحضري حقيبة مناسبة بعدة جيوب كبيرة و صغيرة للاستخدامات المتعددة :
ثانيا :
إعداد محتويات الحقيبة و هي كالأتي :
يتوجب عليك شراء ملابس الوليد و تتضمن:
الملابس الداخلية:
و أفضلها تلك التي تغلق من أسفل بأزارير كبس مع وجود أزارير أخرى أعلى الكتف و لا أنسب من اللون الأبيض ، يمكنك إحضار عدد منها بكم طويل و أخرى بكم قصير تحسبا للجو ، و يفضل أن تكون قطنية ، ضعي في الحقيبة إثنين أو ثلاثة منها ( يمكنك إيجادها في محلات BABY SHOP )
الملابس الخارجية:
و يتوفر منها في السوق خيارات كثيرة بموديلات و ألوان متعددة يمكنك اختيار ما يناسبك منها مع مراعاة مناسبتها للوليد ، فعليك التأكد من إنها سهلة اللبس و الخلع بحيث لا يعاني الوليد في كل مرة تبديلين فيه ملابسه ، و الأفضل أن تكون بأزارير من الأعلى و الأسفل إن كانت من النوع الكامل(الفرهول) و ينصح بتلك الملابس ذات القطعتين حتى يسهل التعامل معها ، و ينصح بالابتعاد عن تلك المزركشة أو المحتوية على فصوص و خرز حتى لا تسبب إختناق للطفل في حال مصها أو بلعها ( يمكنك إيجادها في محلات BABY SHOP ) و يمكنك اختيارها من ماركة المنيف فهي جيدة ، ضعي في الحقيبة اثنان أو ثلاثة منها .
الجوارب :
و يفضل الابتعاد عن تلك الطويلة أو الصوفية حتى لا تسبب حساسية وحكة للوليد في قدميه و ساقية أو تضايقه عند منطقة الحفاظ.
و لاننسى القفازات:
لحماية وجهه من حركة يديه اللاإرادية فلا يؤذي نفسه، خذي منها كمية لأنها ستتسخ باستمرار و ستضطرين لتبديلها دوريا .
القبعة لحماية رأسه من البرد في الشتاء و من الشمس في الصيف ، بعض الأطفال لديهم حساسية من الصوف و أحيانا يسبب لدى البعض تساقطا للشعر ، فيفضل شراء تلك المصنوعة من القماش الثقيل أو الخفيف حسب تقلبات الجو .
الشراشف :
و يفضل القطنية لملامستها أحيانا لبشرة طفلك ،و ينصح باللون الأبيض إقتداء بالرسول صلى الله عليه و سلم
حين نصح على بن أبي طالب رضي عنه و زوجته فاطمة بنت الرسول رضي الله عنها بتغيير شراشف الحسن رضي الله عنه عند ولادته للون الأبيض.
أكثري منها قدر المستطاع لأنها ستتسخ باستمرار ، ضعي في الحقيبة أربعة منها .
الأغطية :
و هذه متوفرة أيضا في كثير من المحلات التجارية ،منها المزركش و المزين بالأشرطة ،، يمكنك اختيارها بحرية
من ناحية القماش و باللون الذي ترغبين أو المناسب لحقيبة الطفل التي ستحملينه معه عن زيارة صديقاتك ،بشرط أن تكون كبيرة و دافئة
و يتوفر منها اللحاف المزود بسحاب جانبي للتأكد من احتوائه للطفل
تكفي واحدة منها في الحقيبة
و لا أنسى مقص الأظافر الخاص بالوليد و هو شبيه بمقص الورق الصغير،أفضل بكثير من مقص الأظافر العادي و أسهل في الإستخدام تجدينه متوفر في الصيدليات و ماركة فارلين ممتازة ضعيه في الجيب الخارجي للحقيبة حتى يتسنى
لك إيجاده بسرعة.
ضعي في جيب صغير أخر الشفاط الخاص للأنف و هو متوفر في الصيدليات و من ماركات مختلفة اختاري منها الأقوى فهو يساعدك في تنظيف أنف الطفل .
و لا تنسي الشامبو و البلسم الطبي الذي لا يؤثر على بشرة الطفل و أحرصي على اختيار الأفضل .
فرشاة ناعمة من ماركة فارلين أو بيجن فهي ناعمة بحيث لا تؤذي فرة شعر الوليد
كريم مرطب و أخر لمنطقة الحفاظ ( فازلين جيد) و الأفضل اختيار الغير عطري منه
و لا تنسي إختيار الحفاظ المناسب بحيث اشتري في البداية كيسا صغيرا حتى تتأكدي من مناسبته لبشرة طفلك
و إلا ستتضطرين لتغييره بعد أيام قلائل حتى تستقري على نوع معين
و لا يغرك نصيحة فلانة بشراء نوع أو أخر بل إعتمدي عى تجربتك الشخصية فما يناسب بشرة وليد جارتك قد لا يناسب بشرة و ليدك .
ولا لاتنسي مجموعة من المناشف الصغيرة :ستحتاجينها بإستمرا لمسح بقايا الحليب
عن فم الطفل ،وفريها و إختاري منها ذي الجودة العالية لأنك ستغسلينها بإستمرار
= 580) this.width = 580; return false;">
السبت، 8 يناير 2011
ماهي الولادة القيصرية؟
سؤال دائما يتردد في ذهن الحامل تري ماذا كانت إجابة الدكتور أحمد الشربيني أستاذ مساعد النسا والتوليد واستشاري الموجات فوق الصوتية والعقم والتلقيح خارج الرحم (باريس) ।وزميل الجمعية الفرنسية لجراحي النسا والتوليد يقول :: أتاح التقدم في أجهزة التخدير والتعقيم والخيوط الجراحية والمضادات الحيويةإجراء العمليات القيصرية بأكبر نسب نجاح
وكبديل أكثر أمانا من الولادة بالجفت أو الشفاط
التي يقوم بها أطباء التوليد مما يؤدي في معظم الأحيان إلى عاهات وإصابات للأطفال.
_ كما أنه أدى إلى تجنب حدوث التهابات أثناء وبعد الولادة
وسرعة التئام الجرح، واختفاء الإلتصاقات التي كانت تحدث في الماضي.
_لكن الولادة الطبيعية عن طريق المهبل لا تزال هي الأفضل
لكن أولا لنـعرف ....
ما لمقصـود من مضاعفات الولادة المتعسرة
التي قد تتعرض لها الأم وتستدعي اللجوء للقيصرية ؟
الولادة المتعثرة لها مضاعفات على الأم والطفل نذكر منها :
_حدوث إصابات وجروح بالجهاز التناسلي ( تمزق الرحم والمهبل
وحدوث التصاق بجدار الرحم )
أو انفجار الرحم مما يؤدي إلى نزيف حاد بعد الولادة أو حدوث حمى النفاس ووفاة الأم
ـ كما تؤدي الولادة المتعثرة إلى مضاعفات خطيرة على صحة الطفل
نتيجة حدوث اختناق للطفل أو نقص الأوكسجين الواصل إلى مخ الطفل
مما يؤدي إلى إصابات الجهاز العصبي والعضلي (شلل في بعض أعضاء الطفل
أو حدوث تخلف عقلي أو نزيف المخ ووفاة الطفل )
وهذه المضاعفات تؤدي إلى ارتفاع معدل وفيات الأم في أثناء وبعد الولادة
ومن خلال الولادة القيصرية أمكن تفادي هذه المضاعفات، والحفاظ على صحة الأم والطفل
" التشخيــص و تحديد نـوع الولادة "
أهم شيء يجب أن تعرفينه هو أن الولادة القيصرية هي إجراء طبي
لحماية حياة الأم والجنين عندما يكون نزول الطفل بالطريقة الطبيعية أمراً غير ممكن
هناك حالات طبية معروفة تجعل اللجوء للولادة القيصرية أمراً ضرورياً
لكن تذكري أن طبيبك هو الشخص المناسب لتقرير ما إذا كانت حالتك تتطلب
إجراء ولادة قيصرية أم لا
_وذلك بما يتيح له التقدم الطبي الملحوظ في مجال التشخيص المبكر للمشكلات
الصحية التي تتعرض لها الأم والجنين من خلال أجهزة الموجات فوق الصوتية
والدوبلر والجهاز رباعي الأبعاد والذي يكشف عن وزن الطفل .....وغيرها من الأمور
_ويجب على أخصائي النساء والتوليد المشرف على الحمل التشخيص المبكر
لهذه المشكلات الصحية، وتحديد نوع الولادة التي ستخضع لها الأم
تجنباً للولادة المتعثرة ومضاعفاتها....
وبالتالي التعرف على مشكلات الحمل من البداية
وتحديد نوع الولادة دون انتظار مفاجآت فى أثناء عملية الولادة .
" متى يلجأ الطبيب للولادة القيصريــة " ( النـوع الأول من الولادة القيصرية ) "
_ يلجأ الطبيب للعملية القيصرية عندما تشكل الولادة الطبيعية خطراً على الأم والجنين
الثلاثاء، 14 ديسمبر 2010
أخطاء شائعة يقع فيها الأبوان عند إستقبال المولود
تنهال النصائح الخاصة بالمولود الجديد على الأم والأب اللذين يستقبلان مولودهما الأول، بعض النصائح تبدو منطقية، ولكن كثير منها ضار لطفلك.
الخطأ #1
الجلوكوز الذى يعطى للمولود فى المستشفى مفيد له.
الصواب
لبن الثدى هو أفضل غذاء للطفل وهو الغذاء الوحيد الذى يحتاجه الطفل المولود حديثاً. أول لبن يفرزه ثدى الأم هو "السرسوب" وهو سائل أصفر اللون، وهو غنى جداً بالمواد التى تحمى طفلك من العدوى. لبن "السرسوب" يحتوى كذلك على جميع العناصر الغذائية السليمة لطفلك، وهو سهل الهضم بالنسبة له. بالإضافة إلى ذلك، فإن إرضاع الطفل بعد الولادة مباشرةً يساعده على الرضاعة بشكل أفضل فيما بعد، فبعض الأطفال يعتادون على الببرونة ويرفضون الثدى.
الخطأ # 2
إذا كانت حلمتى ثدى طفلك منتفختين يجب عصرهما لأنهما يحتويان على لبن.
الصواب
وجود لبن فى حلمتى ثدى الطفل ظاهرة طبيعية، وعصرهما قد يضر القنوات اللبنية الموجودة بالثدى، خاصةً بالنسبة للبنات.
الخطأ # 3
استخدام الحفاظات – التى تستخدم مرة واحدة – يؤدى إلى تقوس ساقى الطفل.
الصواب
الحفاظات لا تؤدى إلى تقوس الساقين، وإنما تقوس الساقين هو أمر مألوف وطبيعى إلى حد ما بالنسبة للأطفال الصغار والرضع، وخلال البضع سنوات الأولى عادةً تستقيم الساقين وحدهما. قد تتقوس الساقان أحياناً نتيجة أسباب معينة مثل مرض الكساح على سبيل المثال الذى يحدث نتيجة لنقص فيتامين "د".
الخطأ # 4
التسنين يؤدى إلى الإصابة بالإسهال.
الصواب
قد يؤدى التسنين إلى تقلب مزاج الطفل، ولكن لا يؤدى إلى الإسهال. كثيراً ما يتزامن تسنين الطفل مع بداية حبوه وإطعامه الأطعمة الصلبة وبذلك يتعرض لجراثيم أكثر ولنظام غذائى جديد، وهذا السببان قد يتسببان فى الإسهال.
الخطأ # 5
ليس هناك ضرر من أن يأخذ الطفل تطعيماته بدون كشف طبى أولاً.
الصواب
اجعلى الطبيب يفحص طفلك أولاً ويتأكد من خلوه من أى مرض قبل إعطائه التطعيم، فتطعيم الطفل وهو مريض يسبب ضغطاً زائداً على جهازه المناعى.
الخطأ # 6
من المهم لف الطفل بإحكام لحماية عموده الفقرى من الإصابة أثناء حمله.
الصواب
إن لفك لطفلك بشكل مريح فى الأسابيع الأولى من عمره سيمنحه شعوراً بالأمان، فقط لا تبالغى فى ذلك. العمود الفقرى للأطفال قوى جداً ولا داعى لربط أجسامهم بشكل مبالغ فيه. فى كثير من الأحيان تخشى الأم – التى ليس لديها خبرة – من أن يسقط منها طفلها، فتلجأ إلى لف جسمه بشدة ليبدو لها أكثر تماسكاً، وذلك يشعرها بالاطمئنان أكثر. لكن الربط الزائد عن الحد قد يعوق النمو الطبيعى للطفل وحركته أيضاً، كما يمنع الطفل من التعرض الكافى لأشعة الشمس والتى تساعد على نمو عظام قوية.
الخطأ # 7
عندما يمرض طفلك يمكنك إعطاءه
نفس الدواء الذى سبق أن وصفه له الطبيب دون الرجوع إلى الطبيب.
الصواب
لا يجب مطلقاً إعطاء طفلك أى دواء دون استشارة الطبيب وهو صاحب القرار فيما إذا كان نفس الدواء مناسباً لحالة طفلك أم لا.
الخطأ # 8
الممارسات التقليدية التى تتم فى سبوع المولود مثل هزه وإحداث أصوات عالية بجانب أذنيه لا تضر الطفل.
الصواب
هز الطفل قد يؤدى إلى حدوث نزيف فى مخه بينما الأصوات العالية قد تضر طبلتى أذنيه.
الخطأ # 9
أفضل طريقة لقياس حرارة الطفل هى عن طريق وضع ميزان الحرارة فى فتحة الشرج.
الصواب
رغم أن الأطباء يعرفون كيف يستخدمون هذه الطريقة بشكل آمن من أجل قياس حرارة الطفل، إلا أن الآباء ليست لديهم نفس الخبرة. قد يؤذى الترمومتر جدران شرج الطفل إذا وضع بزاوية خاطئة. قد يكون الاختيار الأنسب بالنسبة للآباء هو قياس الحرارة بوضع الترمومتر تحت إبط الطفل أو باستخدام ميزان الحرارة الخاص بالأذن حيث تقاس الحرارة عن طريقه من أذن الطفل.
أفضل ميزان حرارة للأذن من الناحية الصحية هو النوع الذى تستبدل أطرافه. رغم أن قياس الحرارة عن طريق الشرج هى أدق الطرق، إلا أنك يجب أن تتوخى الحذر الشديد وأنت تفعلين ذلك من أجل سلامة الطفل وراحته. قد تكون الطريقتان الأخرتان مناسبتين عند الاحتياج لقياس حرارة الطفل بشكل منتظم حيث قد تتطلب بعض الحالات ذلك. تذكرى أن تضيفى نصف درجة مئوية إذا كنت تقيسين الحرارة من تحت إبط الطفل وأن تنقصى نصف درجة مئوية إذا كنت تقيسين الحرارة من الشرج.
السبت، 20 نوفمبر 2010
الفرق بين الولادة الطبيعية والقيصرية.. ونوع آخر جديد من الولادة
أولاً: الولادة الطبيعية
في حالة الولادة الطبيعية يتجهز الجسم لدفع الجنين من الرحم إلى خارجه
عن طريق مجرى الولادة (المهبل)،
حيث تفرز هرمونات خاصة لانقباض الرحم
وهرمونات لفتح عنق الرحم لتسهيل مرور المولود الجديد.
وتكون الرضاعة الطبيعية هي أسهل بعد الولادة الطبيعية
وتكون فرصة حياة الأطفال المولودين طبيعياً
هي أعلى مما هي عليه لدى الذين تختار أمهاتهم الولادة القيصرية
ثانياً:الولادة القيصرية
وهي تتم بجراحة البطن والرحم للوصول إلى الجنين وسحبه
لذلك يلزم عناية بالجرح حتى يلتئم
وتكون الرضاعة الطبيعية أصعب بعد الولادة القيصرية
وتكون فرصة حياة الأطفال المولودين قيصريآً هي أقل
مما هي عليه لدى الذين تختار أمهاتهم الولادة الطبيعية
التأثيرات الجانبية التي قد تحدث للولادة القيصرية فهي:
1_إحتمالية فقدان للدم.
2_إحتمالية التسبب في تكون جلطات الساق.
3_إحتمال تعريض الأم للتجرثم.
4_قد يصحب العملية الجراحية القيصرية إصابة أعضاء حيوية أخرى
مثل الجهاز الهضمي أو البولي لأن الرحم يقع بينهما.

الولادة القيصرية : متى تفرض نفسها؟
يتبادر لأذهان الكثيرات من النساء الحوامل
أن العملية القيصرية أكثر سهولة من الولادة الطبيعية
إذ أن العملية القيصرية توفر عليهن بذل الجهد
وبالتالي التخلص سريعا من القلق و متاعب وآلام الولادة.
ومع تزايد نسبة إجراء العمليات القيصرية على نحو غير معتاد,
كان لابد من التساؤل عن أسباب اللجوء إليها
ما الفرق بين الولادة الطبيعية والعملية القيصرية؟؟
وأيهما أفضل لصحتي الأم والجنين؟؟
عن هذه التساؤلات أجابنا الدكتور حيدر محمد التميمي
الاختصاصي في التوليد وأمراض النساء وجراحتها
فكان الآتي:
- أيهما أفضل الولادة الطبيعية أم العملية القيصرية سواء بالنسبة للأم أو الجنين؟
إن المبدأ الذي يجب أن نعيه وننطلق على أساسه
أن الولادة عن الطريق المهبلي هي الطبيعية
وأن الولادة عن طريق العملية القيصرية
هي العمل الجراحي الذي نلجأ إليه عند تعذر الولادة المهبلية الطبيعية
لسبب ما يتعلق بالأم أو الجنين أو كليهما..
- ما أسباب تزايد اللجوء إلى الجراحة القيصرية؟
لقد ارتفعت نسبة إجراء العملية القيصرية
خلال العقود الثلاثة الأخيرة بشكل ملموس حتى بلغت 25% في بعض المشافي
وتزيد هذه النسبة عن ذلك في الكثير من المشافي
ومن الأسباب نذكر ما يلي:
زيادة نسبة الحوامل المسنات،
انتشار أجهزة مراقبة الجنين الإلكترونية وكشف مظاهر تألمه في مراحله المبكرة،
التوجه نحو توليد المجيء المقعدي عن طريق الجراحة القيصرية،
الحد من تطبيق ملقط الجنين المتوسط،
تكرار الجراحة القيصرية الأولى يعقبها جراحات قيصرية أخرى،
المحيط العام لجو الحامل خلال مخاضها
مثل ضغط الأهل وتلهفهم وتخوفهم وقلقهم
كلها عوامل تؤدي مجتمعة إلى استغلال البعض لهذه المشاعر
بهدف توجيه إنهاء الحمل بالطريق الجراحي.
إن الغاية من كلتي الولادتين الطبيعية والقيصرية
هي إنهاء الحمل بسلامة كل من الأم والجنين..
وهنا ننوه بما أسهمت به انتشار القيصرية
في خفض نسبة الوفيات ما حول الولادية بدرجة ملموسة..
- وأي الولادتين أفضل لصحة الجنين؟
إن العملية القيصرية هي إجراء جراحي حديث العهد
ونتائجه ليست أفضل للجنين من الولادة الطبيعية قطعا
بدليل أن جميع العباقرة والعلماء في الأزمنة التي سبقت ظهور القيصرية
قد تمت ولادتهم بشكل طبيعي..
ولقد ظهرت في التسعينات من هذا القرن مدرسة ترى أن مولود القيصرية
لا يتعرض لنقص الأكسجين
الذي قد يتعرض له مولود الولادة الطبيعية خلال اجتيازه للممر التناسلي
وبرأيي أن هذا ينسجم في حال الولادات العسرة
أما في الحالات الطبيعية
فإن عسرة التنفس تكون أكثر مصادفة بعد القيصرية منه بعد الولادة الطبيعية
إذ يفرغ الجنين السائل السلوي من الطرق التنفسية
خلال اجتيازه الممر التناسلي
ولذلك ليس على الأم أن تخاف أبدا من الولادة الطبيعية بل العكس تماماً..
- وأيهما أسهل للطبيب اجراء القيصرية أم الولادة الطبيعية؟
بكل وضوح أجيب بأن الطبيب الخبير في الجراحة النسائية
يجري القيصرية للمرأة الحامل خلال مدة تتراوح بين
25-35 دقيقة وذلك في حال جرت الأمور دون أي اختلاطات صحية منها
تكون خارجة عن يد الطبيب أما في حال الولادة الطبيعية
فلا يمكن التنبؤ بموعدها ومدتها
فضلا عن أنها قد تكون مرهقة ومجهدة وموترة للطبيب
ما تتطلب منه وقتا أطول بكثير
وبالمقابل قد تكون الولادة الطبيعية سهلة وسريعة
تبعا من امرأة لاخرى ومن حمل لآخر عند الحامل نفسها..
-وأيهما أسهل للمرأة الحامل؟
يفترض أن لا نبحث عن الأسهل بالنسبة للمرأة الحامل
وإنما نبحث عن الأصح والشيء الطبيعي قدر الامكان ..
صحيح أن الحامل أثناء العمل الجراحي وتحت التخدير العام
لا تشعر بالألم
إلا أن معاناتها بعد إنهاء العملية القيصرية
قد تفوق آلام الولادة الطبيعية بكثير
ثم أن الولادة الطبيعية لا تترافق دوما بآلام شديدة عند المرأة الحامل
وهذا يعود إلى عتبة الألم لديها
وذلك يختلف من حامل لأخرى ولدى نفس المرأة من حمل لآخر.
- متى ينبغي اللجوء إلى القيصرية؟
تستطب القيصرية في الحالات التي يخشى فيها الولادة المهبلية بسلام
والتي يؤدي فيها تأخر الولادة إلى خطر جسيم
سواء على الأم أو الجنين أو كليهما ..
وتشمل هذه الاستطبابات ما يلي:
ضيق الحوض وعدم التناسب الحوضي الجنيني،
المجيئات المعيبة، المشيمة المنزاحة وانفكاك المشيمة الباكر،
تألم الجنين وانسدال السرير، عدم تقدم المخاض،
السكري عند آلام تنافر العامل ريزوس وانحلال دم الجنين،
ارتفاع التوتر الحملي في حال استدعت الحالة انهاء الحمل بسرعة،
الخروس المسنة، الحمل المديد،
تأخر نمو الجنين داخل الرحم، تكرر موت الأجنة في نهاية الحمل،
عطالة الرحم وعدم استجابتها للتحريض، الحمل العزيز..
وأخيرا إجراء قيصرية سابقة، فأغلب العمليات القيصرية تجري بسبب قيصرية سابقة..
- ما هي اختلاطات القيصرية على صحتي الأم والجنين؟
إن اختلاطات القيصرية عديدة وخطرة
وبخاصة إذا أجريت بأيد غير خبيرة وتتضمن الآتي :
الوفيات الوالدية العائدة للتخدير أو الخمج أو الحوادث الخثرية،
النزف، الخمج، اندحاق البطن والعنق الجراحي،
انسداد الأمعاء، تمزق الرحم أثر الحمل التالي،
رضوض الطرق البولية، موت الجنين (لا قدر الله)،
رضوض وجروح الجنين،
عسر التنفس وهي أكثر مشاهدة بعد القيصرية منه بعد الولادة الطبيعية)
- وماذا عن الاختلاطات الصحية للولادة الطبيعية؟
إنها أقل نسبيا وقد تشمل تمزقات القناة التناسلية
وتشمل كذلك بشكل أقل نزوف الخلاص وفي حالات نادرة
وانحباس المشيمة وانقلاب الرحم والأورام الدموية في العجان
ولقد دلت الدراسات أن تمزق الرحم واندحاق ندبة القيصرية
لا يتجاوزان 0.5% بعد الولادة المهبلية
ما يدل على أن الولادة المهبلية (الطبيعية) بعد قيصرية سابقة
هي أسلم من إعادة القيصرية في الحالات المنتقاة
مع الأخذ بعين الاعتبار الاستطباب الذي أجريت بسببه القيصرية الأولى..
- في سياق هذا الموضوع ماذا تنصح المرأة الحامل؟
لا مبرر لخوف المرأة الحامل من الولادة الطبيعية
وأؤكد على أن ألم الولادة الطبيعية سهل
وتستطيع المرأة تحمله فالولادة الطبيعية هي الطريق الطبيعية لإنهاء الحمل
وكما أؤكد إننا نلجأ للقيصرية في حال تعذر الولادة الطبيعية..
إلى هنا ينتهي الحوار مع الدكتور المختص
ونأتي لبقية الموضوع

العجيب أنه خلال بحثي وجدت نوع ثالث من الولادة
وهي الولادة المائية
الولادة المائية من الطرق التي تلجأ إليها العديد من النساء في كافة أنحاء العالم،
وهي لا تسبب غرق المولود أو أي تعقيدات تنفسية.
فالجنين يسبح في الماء الدافئ
خلال شهور الحمل التسعة من حياته دون أن يتعرض للغرق،
وعند إتباع طريقة الولادة تحت الماء
يتم سحب الطفل إلى السطح فوراً بعد الولادة.
وذلك بمجرد ارتفاع ضغط قناة الولادة عنه،
فيواجه الطفل ضغط الماء وهو الأمر الذي يمنع عنه الإصابة باللهث،
فالولادة تحت الماء تمنع عن الطفل الهواء الجاف
وتغيير درجة الحرارة المفاجئ.
وبالنسبة لفوائد الولادة المائية على الأم،
فالحركة لديها تكون أسهل عندما تضع المولود في الماء
ولا داعي للقلق إذا استغرقت الولادة وقتاً طويلاً
لأنه يتم نقل الأم إلى السرير للوضع مع اقتراب لحظة الولادة.
وبالرغم من أن طريقة الولادة في الماء تمر بمرحلة الفحص والأبحاث
إلا أنها تتميز بفوائد عظيمة
تتجلى في انخفاض استعمال كمية التخدير
بالنسبة للسيدات اللواتي غمرن في الماء أثناء المرحلة الأولى للوضع
مقارنة بالنساء اللواتي كن على السرير طوال الوقت.
ولكن يجب الانتباه من أن الولادة المائية قد لا تناسب جميع النساء
وبشكل خاص السيدات اللواتي يملكن تاريخ طبي من تعقيدات الولادة
أو بسبب تعقيدات الوضع،
لهذا لابد من الاستفسار من الطبيب عن هذه الطريقة ومدى فعاليتها.
في حالة الولادة الطبيعية يتجهز الجسم لدفع الجنين من الرحم إلى خارجه
عن طريق مجرى الولادة (المهبل)،
حيث تفرز هرمونات خاصة لانقباض الرحم
وهرمونات لفتح عنق الرحم لتسهيل مرور المولود الجديد.
وتكون الرضاعة الطبيعية هي أسهل بعد الولادة الطبيعية
وتكون فرصة حياة الأطفال المولودين طبيعياً
هي أعلى مما هي عليه لدى الذين تختار أمهاتهم الولادة القيصرية
ثانياً:الولادة القيصرية
وهي تتم بجراحة البطن والرحم للوصول إلى الجنين وسحبه
لذلك يلزم عناية بالجرح حتى يلتئم
وتكون الرضاعة الطبيعية أصعب بعد الولادة القيصرية
وتكون فرصة حياة الأطفال المولودين قيصريآً هي أقل
مما هي عليه لدى الذين تختار أمهاتهم الولادة الطبيعية
التأثيرات الجانبية التي قد تحدث للولادة القيصرية فهي:
1_إحتمالية فقدان للدم.
2_إحتمالية التسبب في تكون جلطات الساق.
3_إحتمال تعريض الأم للتجرثم.
4_قد يصحب العملية الجراحية القيصرية إصابة أعضاء حيوية أخرى
مثل الجهاز الهضمي أو البولي لأن الرحم يقع بينهما.
الولادة القيصرية : متى تفرض نفسها؟
يتبادر لأذهان الكثيرات من النساء الحوامل
أن العملية القيصرية أكثر سهولة من الولادة الطبيعية
إذ أن العملية القيصرية توفر عليهن بذل الجهد
وبالتالي التخلص سريعا من القلق و متاعب وآلام الولادة.
ومع تزايد نسبة إجراء العمليات القيصرية على نحو غير معتاد,
كان لابد من التساؤل عن أسباب اللجوء إليها
ما الفرق بين الولادة الطبيعية والعملية القيصرية؟؟
وأيهما أفضل لصحتي الأم والجنين؟؟
عن هذه التساؤلات أجابنا الدكتور حيدر محمد التميمي
الاختصاصي في التوليد وأمراض النساء وجراحتها
فكان الآتي:
- أيهما أفضل الولادة الطبيعية أم العملية القيصرية سواء بالنسبة للأم أو الجنين؟
إن المبدأ الذي يجب أن نعيه وننطلق على أساسه
أن الولادة عن الطريق المهبلي هي الطبيعية
وأن الولادة عن طريق العملية القيصرية
هي العمل الجراحي الذي نلجأ إليه عند تعذر الولادة المهبلية الطبيعية
لسبب ما يتعلق بالأم أو الجنين أو كليهما..
- ما أسباب تزايد اللجوء إلى الجراحة القيصرية؟
لقد ارتفعت نسبة إجراء العملية القيصرية
خلال العقود الثلاثة الأخيرة بشكل ملموس حتى بلغت 25% في بعض المشافي
وتزيد هذه النسبة عن ذلك في الكثير من المشافي
ومن الأسباب نذكر ما يلي:
زيادة نسبة الحوامل المسنات،
انتشار أجهزة مراقبة الجنين الإلكترونية وكشف مظاهر تألمه في مراحله المبكرة،
التوجه نحو توليد المجيء المقعدي عن طريق الجراحة القيصرية،
الحد من تطبيق ملقط الجنين المتوسط،
تكرار الجراحة القيصرية الأولى يعقبها جراحات قيصرية أخرى،
المحيط العام لجو الحامل خلال مخاضها
مثل ضغط الأهل وتلهفهم وتخوفهم وقلقهم
كلها عوامل تؤدي مجتمعة إلى استغلال البعض لهذه المشاعر
بهدف توجيه إنهاء الحمل بالطريق الجراحي.
إن الغاية من كلتي الولادتين الطبيعية والقيصرية
هي إنهاء الحمل بسلامة كل من الأم والجنين..
وهنا ننوه بما أسهمت به انتشار القيصرية
في خفض نسبة الوفيات ما حول الولادية بدرجة ملموسة..
- وأي الولادتين أفضل لصحة الجنين؟
إن العملية القيصرية هي إجراء جراحي حديث العهد
ونتائجه ليست أفضل للجنين من الولادة الطبيعية قطعا
بدليل أن جميع العباقرة والعلماء في الأزمنة التي سبقت ظهور القيصرية
قد تمت ولادتهم بشكل طبيعي..
ولقد ظهرت في التسعينات من هذا القرن مدرسة ترى أن مولود القيصرية
لا يتعرض لنقص الأكسجين
الذي قد يتعرض له مولود الولادة الطبيعية خلال اجتيازه للممر التناسلي
وبرأيي أن هذا ينسجم في حال الولادات العسرة
أما في الحالات الطبيعية
فإن عسرة التنفس تكون أكثر مصادفة بعد القيصرية منه بعد الولادة الطبيعية
إذ يفرغ الجنين السائل السلوي من الطرق التنفسية
خلال اجتيازه الممر التناسلي
ولذلك ليس على الأم أن تخاف أبدا من الولادة الطبيعية بل العكس تماماً..
- وأيهما أسهل للطبيب اجراء القيصرية أم الولادة الطبيعية؟
بكل وضوح أجيب بأن الطبيب الخبير في الجراحة النسائية
يجري القيصرية للمرأة الحامل خلال مدة تتراوح بين
25-35 دقيقة وذلك في حال جرت الأمور دون أي اختلاطات صحية منها
تكون خارجة عن يد الطبيب أما في حال الولادة الطبيعية
فلا يمكن التنبؤ بموعدها ومدتها
فضلا عن أنها قد تكون مرهقة ومجهدة وموترة للطبيب
ما تتطلب منه وقتا أطول بكثير
وبالمقابل قد تكون الولادة الطبيعية سهلة وسريعة
تبعا من امرأة لاخرى ومن حمل لآخر عند الحامل نفسها..
-وأيهما أسهل للمرأة الحامل؟
يفترض أن لا نبحث عن الأسهل بالنسبة للمرأة الحامل
وإنما نبحث عن الأصح والشيء الطبيعي قدر الامكان ..
صحيح أن الحامل أثناء العمل الجراحي وتحت التخدير العام
لا تشعر بالألم
إلا أن معاناتها بعد إنهاء العملية القيصرية
قد تفوق آلام الولادة الطبيعية بكثير
ثم أن الولادة الطبيعية لا تترافق دوما بآلام شديدة عند المرأة الحامل
وهذا يعود إلى عتبة الألم لديها
وذلك يختلف من حامل لأخرى ولدى نفس المرأة من حمل لآخر.
- متى ينبغي اللجوء إلى القيصرية؟
تستطب القيصرية في الحالات التي يخشى فيها الولادة المهبلية بسلام
والتي يؤدي فيها تأخر الولادة إلى خطر جسيم
سواء على الأم أو الجنين أو كليهما ..
وتشمل هذه الاستطبابات ما يلي:
ضيق الحوض وعدم التناسب الحوضي الجنيني،
المجيئات المعيبة، المشيمة المنزاحة وانفكاك المشيمة الباكر،
تألم الجنين وانسدال السرير، عدم تقدم المخاض،
السكري عند آلام تنافر العامل ريزوس وانحلال دم الجنين،
ارتفاع التوتر الحملي في حال استدعت الحالة انهاء الحمل بسرعة،
الخروس المسنة، الحمل المديد،
تأخر نمو الجنين داخل الرحم، تكرر موت الأجنة في نهاية الحمل،
عطالة الرحم وعدم استجابتها للتحريض، الحمل العزيز..
وأخيرا إجراء قيصرية سابقة، فأغلب العمليات القيصرية تجري بسبب قيصرية سابقة..
- ما هي اختلاطات القيصرية على صحتي الأم والجنين؟
إن اختلاطات القيصرية عديدة وخطرة
وبخاصة إذا أجريت بأيد غير خبيرة وتتضمن الآتي :
الوفيات الوالدية العائدة للتخدير أو الخمج أو الحوادث الخثرية،
النزف، الخمج، اندحاق البطن والعنق الجراحي،
انسداد الأمعاء، تمزق الرحم أثر الحمل التالي،
رضوض الطرق البولية، موت الجنين (لا قدر الله)،
رضوض وجروح الجنين،
عسر التنفس وهي أكثر مشاهدة بعد القيصرية منه بعد الولادة الطبيعية)
- وماذا عن الاختلاطات الصحية للولادة الطبيعية؟
إنها أقل نسبيا وقد تشمل تمزقات القناة التناسلية
وتشمل كذلك بشكل أقل نزوف الخلاص وفي حالات نادرة
وانحباس المشيمة وانقلاب الرحم والأورام الدموية في العجان
ولقد دلت الدراسات أن تمزق الرحم واندحاق ندبة القيصرية
لا يتجاوزان 0.5% بعد الولادة المهبلية
ما يدل على أن الولادة المهبلية (الطبيعية) بعد قيصرية سابقة
هي أسلم من إعادة القيصرية في الحالات المنتقاة
مع الأخذ بعين الاعتبار الاستطباب الذي أجريت بسببه القيصرية الأولى..
- في سياق هذا الموضوع ماذا تنصح المرأة الحامل؟
لا مبرر لخوف المرأة الحامل من الولادة الطبيعية
وأؤكد على أن ألم الولادة الطبيعية سهل
وتستطيع المرأة تحمله فالولادة الطبيعية هي الطريق الطبيعية لإنهاء الحمل
وكما أؤكد إننا نلجأ للقيصرية في حال تعذر الولادة الطبيعية..
إلى هنا ينتهي الحوار مع الدكتور المختص
ونأتي لبقية الموضوع
العجيب أنه خلال بحثي وجدت نوع ثالث من الولادة
وهي الولادة المائية
الولادة المائية من الطرق التي تلجأ إليها العديد من النساء في كافة أنحاء العالم،
وهي لا تسبب غرق المولود أو أي تعقيدات تنفسية.
فالجنين يسبح في الماء الدافئ
خلال شهور الحمل التسعة من حياته دون أن يتعرض للغرق،
وعند إتباع طريقة الولادة تحت الماء
يتم سحب الطفل إلى السطح فوراً بعد الولادة.
وذلك بمجرد ارتفاع ضغط قناة الولادة عنه،
فيواجه الطفل ضغط الماء وهو الأمر الذي يمنع عنه الإصابة باللهث،
فالولادة تحت الماء تمنع عن الطفل الهواء الجاف
وتغيير درجة الحرارة المفاجئ.
وبالنسبة لفوائد الولادة المائية على الأم،
فالحركة لديها تكون أسهل عندما تضع المولود في الماء
ولا داعي للقلق إذا استغرقت الولادة وقتاً طويلاً
لأنه يتم نقل الأم إلى السرير للوضع مع اقتراب لحظة الولادة.
وبالرغم من أن طريقة الولادة في الماء تمر بمرحلة الفحص والأبحاث
إلا أنها تتميز بفوائد عظيمة
تتجلى في انخفاض استعمال كمية التخدير
بالنسبة للسيدات اللواتي غمرن في الماء أثناء المرحلة الأولى للوضع
مقارنة بالنساء اللواتي كن على السرير طوال الوقت.
ولكن يجب الانتباه من أن الولادة المائية قد لا تناسب جميع النساء
وبشكل خاص السيدات اللواتي يملكن تاريخ طبي من تعقيدات الولادة
أو بسبب تعقيدات الوضع،
لهذا لابد من الاستفسار من الطبيب عن هذه الطريقة ومدى فعاليتها.
الأحد، 7 نوفمبر 2010
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)